ما هي الأرضون السبع في القرآن العظيم؟

ينبؤنا علمُ الفلك المعاصر بأن الكونَ يعجُّ بملايين الملايين من الكواكب؛ فلماذا خصَّ القرآنُ العظيم بالذكر إذاً سبعةً منها فقط؟ فلقد جاءتنا سورة الطلاق في آيتها الكريمة الأخيرة بما من شأنه، إن نحن تدبَّرناه، أن نخلص إلى أن هنالك في هذا الكون أرضين سبعة (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ).

يُعين على تلمُّس إجابةٍ على هذا السؤال أن نستذكر أن هذه الأرضين السبع تشتملُ على كوكبنا الأرضي واحداً منها. وبذلك يتبيَّن لنا أن ما يُميِّز هذه الأرضين السبع هو عينُ ما يتميز به كوكبنا الأرضي من انتشارٍ للحياة البايولوجية في عموم أرجائه.

وهكذا تكون الأرضون السبع هي كواكبٌ ينتشر فيها هذا النوع من أنواع الحياة، ولذلك فلقد خصَّها القرآنُ العظيم بالذكر تمييزاً لها عن غيرها من ملايين الملايين من الكواكب الأخرى التي تفتقرُ إلى الحياة البايولوجية، والتي بعجُّ بها الكون ويزخر.

أضف تعليق