تحدثتُ في المنشورِ السابق عن تلك “الرحلةِ الفضائية” التي انتهت بآدمَ وزوجِهِ في جنة المأوى. فتلك الرحلةُ الفضائيةُ ما كان لها أن تتم دون وساطةٍ من سفينةٍ فضائية بوسعها أن تقطعَ المسافةَ بين كوكبِ الأرضِ وجنةِ المأوى في زمنٍ لا يتجاوزُ ساعاتٍ قلائل. وسفينةُ الفضاء تلك هي ذاتُها التي تعيِّنَ على آدمَ وزوجِه أن يعودا على متنِها إلى كوكبِ الأرضِ تارةً أخرى من بعدِ صدورِ الأمرِ الإلهي القاضي بوجوبِ عودتِهما.
وبذلكَ يتبيَّنُ لنا أنَّ رحلةَ آدم وزوجِهِ من الأرضِ إلى جنةِ المأوى، ومنها إلى الأرضِ تارةً أخرى، لم يكن لها أن تتحقَّقَ لولا تلك السفينةُ الفضائيةُ التي كثيراً ما شهِدَ أهلُ الأرضِ أشباهَها وأمثالَها على مرِّ العصورِ وتعاقُبِ الدهور. فالأطباقُ الطائرةِ ما هي إلا سفُنٌ فضائيةٌ لا تختلفُ كثيراً عن تلك السفينةِ التي سبقَ وأن أقلَّت أبوَينا من قبلُ.
ولقد جاءَ في قرآنِ اللهِ العظيم ما بإمكانِنا أن نتبيَّنَ بتدبُّرِهِ ما هو كفيلٌ بجعلِنا لا نستبعدُ أن نشهدَ يوماً ما بأُمِّ أعيُنِنا تنزُّلَ سفينةٍ فضائيةٍ كتلك التي سبقَ لها وأن عرجَت بأبوَينا إلى جنةِ المأوى (إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ) (4 الشعراء).


في رحلة الإسراء والمعراج
صعدا النبي صلى الله عليه وسلم
الي السماء السابعه بواسطه
البراق
وقد وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه اقل من البغل واكبر
من الحمار
ولكن الغرب كزبو النبي صلى الله عليه وسلم والان عليهم إن يبحثوا عن
البراق
إعجابإعجاب