في معنى قولِه تعالى “وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ”

خلقَ اللهُ تعالى كلَّ ما في هذا الوجودِ بيدَيه، فلا خالقَ هناك غيره. ولقد أكَّدَ القرآنُ العظيم تفرُّدَ اللهِ تعالى بالخلق، فجاءتنا سورةُ الذاريات وفي الآية الكريمة 47 منها بما يؤكِّدُ أنَّ اللهَ تعالى هو الذي خلقَ السماءَ بيدَيه (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ).
و”أيدي اللهِ” في هذه الآية الكريمة هي يداه التي أكَّدت سورةُ ص وفي الآية الكريمة 75 منها بأنَّ اللهَ تعالى خلقَ آدم بهما (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ).
و”أيدي الله” هذه هي التي أكَّدت سورة يس، وفي الآية الكريمة 71 منها، بأنَّ اللهَ تعالى خلقَ الأنعام بها (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ).

أضف تعليق