
قرنَ اللهُ تعالى في قرآنِه العظيم إطاعتَه بإطاعةِ رسولِه الكريم صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلَّم فقال:
1- (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ) (من 80 النساء).
2- (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ) (92 المائدة).
3- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ) (33 محمد).
4- (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ) (12 التغابن).
ويكفينا حتى نتبيَّنَ ما لطاعةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلَّم من “دورٍ مفصلي” في قَبولِ أعمالِنا أن نستذكرَ قولَ اللهِ تعالى (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) (56 النور). فاللهُ جعلَ إطاعةَ رسولِه الكريم صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلَّم تكفي للتدليلِ على وجوبِ إطاعته هو تعالى. وهذا ما بوسعِنا أن نتبيَّنَه في تشديدٍ آخرَ وردَ في سورةِ النورِ أيضاً: (وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ) (من 54 النور).
يتبيَّنُ لنا، وبتدبُّرِ ما تقدَّم، أننا إذا ما أردنا أن يرحمَنا اللهُ تعالى ويهدِيَنا صراطَه المستقيم فما علينا غيرَ أن نُطيعَ رسولَه الكريم صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلَّم.
