في العلةِ من وراءِ تسميةِ سورةِ براءة بـ “سورةِ التوبة”

نقرأُ في سورةِ التوبة، وفي الآية الكريمة 117 منها قولَ اللهِ تعالى: (لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ). فهذه الآية الكريمة هي علةُ تسميةِ سورةِ براءة بـ “سورةِ التوبة” التي قدَّم اللهُ تعالى فيها صفةَ التائبين على غيرِها من صفاتِ عبادِه المتقين: (التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) (112 التوبة).

أضف تعليق