ما الذي آلَ إليهِ أمرُ مَن كان يُفسِدُ في الأرضِ ويسفِكُ الدماءَ قبلَ أن يعرجَ اللهُ تعالى بآدم إلى الجنة؟

لولا قرآنُ اللهِ ما كنا لنعلمَ أنَّ الأرضَ كانت تعجُّ بمَن كان “يُفسدُ فيها ويسفكُ الدماء”. ولكن ما الذي آلَ إليهِ أمرُ هذه المخلوقات التي أنبأنا اللهُ في قرآنِه العظيم أنها كانت تفسدُ في الأرضِ وتسفكُ الدماء؟
يتكفَّلُ بالإجابةِ على هذا السؤال أن نستذكرَ الحقيقةَ القرآنيةَ التي مفادُها أنَّ اللهَ تعالى قد جعلَ آدمَ في الأرضِ خليفة. فاللهُ تعالى إذ جعلَ آدم في الأرضِ خليفة، فإنَّ ذلك لم يتحقَّق إلا من بعد أن أنزلَ اللهُ تعالى بساحةِ تلك المخلوقاتِ عذابَه فأبادَهم عن بكرةِ أبيهم.

أضف تعليق