
لا يملكُ المرءُ غيرَ أن يشفقَ على رئيس الإدارةِ الأمريكية الحالية “بايدن”، أما وقد بلغَ من الكبِرِ عِتياً، كيف يضطرُّه إصرارُه على الظهورِ بمظهرِ “الرجلِ القوي” إلى تشتيتِ مواردِ بلادِه سعياً منه لاسترضاءِ حليفَين نهمَين لا يشبعان! ويحقُّ للمرءِ أن يتساءلَ عن الهاويةِ السحيقةِ التي يدفعُ بايدن بلادَه صوبَها بهذا الحرصِ من جانبِه! ولكنه الإنسانُ فينا يأبى إلا أن يطغى وإن بلغَ أرذلَ العُمُر!
