
أقسمَ اللهُ تعالى في قرآنِه العظيم بالكثيرِ من المخلوقات:
1- (فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ. وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ) (75- 76 الواقعة).
2- (لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ. وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ) (1- 2 القيامة).
3- (وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا. فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا. وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا. فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا. فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا) (1- 5 المرسَلات).
4- (وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا. وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا. وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا. فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا. فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا) (1- 5 النازعات).
5- (فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ. الْجَوَارِي الْكُنَّسِ. وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ. وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ) (15- 18 التكوير).
6- (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ. وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ. وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ) (1- 3 البروج).
7- (وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ) (1 الطارق).
8- (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ. وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ) (11- 12 الطارق).
9- (وَالْفَجْرِ. وَلَيَالٍ عَشْرٍ. وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ. وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِي) (1- 4 الفجر).
10- (لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ) (1 البلد).
11- (وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا. وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا. وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا. وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا. وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا. وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا. وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا. فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا) (1- 8 الشمس).
12- (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى. وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى. وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى) (1- 3 الليل).
13- (وَالضُّحَى. وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى) (1- 2 الضحى).
14- (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ. وَطُورِ سِينِينَ. وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ) (1- 3 التين).
15- (وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا. فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا. فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا) (1- 3 العاديات).
16- (وَالْعَصْرِ) (1 العصر).
كما ونقرأُ في القرآنِ العظيمِ أيضاً أنَّ اللهَ تعالى قد أقسمَ برسولِه الكريم سيدِنا محمد صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وسلَّم: (لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ) (72 سورة الحِجر). وقسَمُ اللهِ تعالى هذا بسيدِنا محمد صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وسلَّم هو أعظمُ الأقسامِ التي أقسمَ اللهُ بها في القرآنِ العظيم، وذلك بدلالةٍ من قولِه تعالى “لَعَمْرُكَ”؛ إذ أنَّ اللهَ تعالى لم يُسمِّ سيدَنا محمداً صلَّى اللهُ تعالى عليه وسلم باسمِه، ولا بدلالةٍ من صفتِه نبياً مُرسَلاً من عندِه، وذلك تشريفاً منه تعالى له وتعظيماً.
