
يأبى جيشُ الدفاع “الإسرائيلي” إلا أن يقترفَ كلَّ يومٍ ما يؤكِّدُ صوابَ مَن وصفَه بأنَّه “جيشٌ بلا أخلاق”! فما يجري في غزةَ والضفةِ الغربية من جرائمَ كلَّ يوم لا ينبغي أن يُحمَّلَ وزرَه دراكيولا القرن الحادي والعشرين نتنياهو فحسب، فجيشُه يتحمَّلُ هو الآخر وِزرَ هذه الجرائم! فداحضةٌ كلُّ حجةٍ تُسوِّغُ لهذه الجرائم بأنَّ “من يقومُ بها لا يملكُ من أمرِه شيئاً فهو لا أكثرَ من عبدٍ مأمور”! فالقاتلُ لا يُبرِّئُه زعمُه بأنَّه إنما يأتمرُ بأمرِ مَن هم أعلى منه رتبةً وفقاً لما تقضي به قواعدُ “سلسلةِ القيادة” (chain of command)!
