دينُ الله وأساطيرُ الإنسان!

ما وردَ  ذِكرٌ لـ “عشبةِ الحياةِ الأبدية” في موطنٍ ذي صِلة بسَعي الإنسانِ إلى الشبابِ الدائم، كائناً من كان هذا الإنسانُ ومهما تعدَّدت تجلياتُه في الزمانِ والمكان، إلا وكان في ذلك ما يُذكِّرُ بالأصلِ القرآني لهذه العشبة: (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى). وما وردَ ذِكرٌ لِعصا أسبغَ عليها الإنسانُ خاصيةَ العلاجِ والشفاء إلا وكان أصلُ ذلك عصا سيدِنا موسى: (قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى. قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى. فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى. قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى).

أضف تعليق