في الذكرى السنوية الثمانين لإنزال النورماندي

كان إنزالُ النورماندي إيذاناً ببدء العَدِّ التنازلي لنهايةِ الحربِ العالمية الثانية. فهل يؤدي ما تشهدُه الساحةُ الدوليةُ اليوم من توتراتٍ غيرِ مسبوقة، ومن بعدِ انقضاءِ ثمانية عقود على نهايةِ تلك الحرب، إلى بدءِ العَدِّ التنازلي للحربِ العالميةِ الثالثة؟ وأيُّ درسٍ استفدناه من تجربةِ حربَين عالميتَين حتى نكررَ ذاتَ الخطأ الذي زجَّ بالإنسانيةِ في جحيمِ كلٍّ منهما؟

أضف تعليق