
تتفاوت الأديانُ فيما بينها تبعاً لصرامةِ المنهجِ الذي تدعو المتدينَ بها إلى إلزامِ نفسِه به. والأمرُ يعود للإنسان أيُّ المناهجِ يراها الأكثرَ قدرةً على إخضاعِ نفسِه لإرادتِه وعلى الارتقاءِ به إلى ما فيه صلاحُه وسعادتُه في الدنيا والآخرة.

تتفاوت الأديانُ فيما بينها تبعاً لصرامةِ المنهجِ الذي تدعو المتدينَ بها إلى إلزامِ نفسِه به. والأمرُ يعود للإنسان أيُّ المناهجِ يراها الأكثرَ قدرةً على إخضاعِ نفسِه لإرادتِه وعلى الارتقاءِ به إلى ما فيه صلاحُه وسعادتُه في الدنيا والآخرة.