التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
ما الذي تكشفُهُ لنا العقليةُ الاستعماريةُ على مَرِّ العصورِ والدهور عن حقيقةِ الإنسان؟
هل يسفكُ الحيوانُ الدماءَ كما يفعل الإنسان؟ أم أنَّ الإنسانَ هو سفَّاكُ الدماءِ الأوحدُ على هذهِ الأرض؟
آدمُ والمسيحُ مخلوقان استثنائيان بشهادةِ قَولِ اللهِ تعالى “إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ”
هل من العلمِ في شيء أن يزعمَ العلماءُ بأنَّ الإنسانَ كائنٌ “طبيعي” كما الحيوان؟
هل هناكَ فرقٌ بينَ كلمتَي “نساء” و”نسوة” في القرآنِ العظيم؟
مَن هُم الذينَ أشارَ إليهم اللهُ تعالى ب “هَٰؤُلَاءِ” في قَولِهِ للملائكةِ “أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ”؟
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ”
في معنى قولِهِ تعالى “وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى”
