التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
هل يُحشَرُ الحيوانُ يومَ القيامة؟ ولماذا؟
كيف يُعينُنا الذكاءُ الاصطناعي على الوصولِ إلى فهمٍ أفضل للقرآنِ العظيم؟
في معنى “وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ” في قولِهِ تعالى “وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ”
كيف لا يعجزُ العِلمُ عن التعليلِ للمعجزات وهو العاجزُ عن التعليلِ ل “ظواهرِ الأسباب”؟!
ما أضيقَ العَيشِ لولا فسحةُ الوَهَم!
ما المقصود ب “فَسَوَّاهُنَّ” في الآيةِ الكريمة “هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ”؟
ما الذي حدثَ فجعلَ أيامَنا هذهِ لا يقوى على الصبرِ على مُرِّها إلا مَن اتَّقى اللهَ حقَّ تُقاتِه؟
أيُّ علمٍ يجعلُ مَن فازَ بهِ يعيشُ حياً أبدا؟
ما الذي ينتظرُ الذينَ آمنوا إن هُم لم يعملوا الصالحات؟
لماذا قدَّمَ اللهُ ذِكرَ “الشَّرِّ” على ذِكرِ “الخَيرِ” في قولِهِ تعالى “وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً”؟
