التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: ما بعد “نشوء وارتقاء آدم وحواء”
“سوءُ الظن” هو من بينِ ما أبداهُ أكلُ آدمَ من الشجرة مما كان اللهُ قد واراهُ عنه مِن سَوآتِهِ
لماذا يجنحُ الإنسانُ إلى سوءِ الظنِّ؟
في دحضِ وتفنيدِ فِريةِ القائلين بأنَّ “اللهَ تعالى خلقَ الإنسانَ على صورتِه”
أيُّ بقعةٍ من الأرضِ استوطنَها أولئك الذين أشارت إليهم الملائكةُ بأنَّهم كانوا “يُفسِدون في الأرضِ ويسفكون الدماء”؟
من نواظمِ اللهِ تعالى للتعايُشِ الحيواني المشتركِ في عالَمِ الطبيعة
الغيرةُ في عالَمِ الحيوان مقارنةً بها في عالَمِ الإنسان
فيما هو طبيعيٌّ وما هو غيرُ ذلك في الغيرةِ عند الإنسان
هل وردَ في القرآنِ العظيم ما ينصُّ صراحةً على أنَّ للإنسانِ روحاً كما أنَّ له جسماً؟
لماذا كان الإنسانُ “أكثرَ شيءٍ جَدَلا”؟
كيف تأتَّى للإنسانِ أن يجمعَ بين ما جُبِلَ عليه من ضَعفٍ وما أُحضِرتهُ نفسُه من الطغيان؟
