التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: ما بعد “نشوء وارتقاء آدم وحواء”
من مظاهرِ تمرُّدِ الإنسانِ على اللهِ تعالى
في العلةِ من وراءِ التلاحقِ القائمِ بين “وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ. وَطُورِ سِينِينَ. وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ” والآيةِ الكريمة “لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ”
في العلةِ من وراءِ قَسَمِ اللهِ تعالى بالبلدِ الأمين قبلَ أن يُتبِعَ بقولِه “لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ”
هذه الدنيا عالَمان: عالَمُ الطبيعةِ وعالَمُ الإنسان!
الإنسانُ لغزُ السمواتِ والأرض!
لماذا لا يمكنُ القبولُ بنظريةِ التطور الداروينية بصيغتِها الحالية؟
هل لحملِ الإنسانِ الأمانةَ ظلماً وجهلاً علاقةٌ بإرادتِه الحرة؟
بين شجرتَين… أصلُ الإنسانِ ومصيرُه
أيُّهما سبقَ الآخرَ في الظهور: الحيوانُ أَم الإنسان؟
العلاقةُ بين الفردِ والمجتمع في عالَمِ الإنسان مقارنةً بالعلاقةِ بينهما في عالَمِ الحيوان
