التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: ما بعد “نشوء وارتقاء آدم وحواء”
في دَحضِ وتفنيدِ فِريَةِ القائلينَ بوجودِ تعارُضٍ بين كونِنا قد خُلِقنا من ترابِ هذه الأرض وبين هبوطِ آدم وزوجِهِ من الجنةِ إلى الأرض!
هل هناك حدودٌ فاصلة بين العقلِ والنفس؟
“العدوان الخَبالي” عند الإنسان مقارنةً ب “العدوان الطبيعي” عند الحيوان
لماذا خاطبَ اللهُ تعالى بَني آدمَ كلَّهم جميعاً بقوله لآدم وزوجِهِ “اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ”؟
من هم الذين خاطبهم اللهُ تعالى بقولِه “قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ”
الإنسانُ مُجادِلٌ أثيم وخصيمٌ مُبين
في معنى قولِهِ تعالى “قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ”
وكانَ المُبتدا عند سِدرةِ المُنتهى
الماضي الآدَمي مفتاحُ مستقبلِنا البشري!
كيف كان حالُ الوجودِ قبلَ أن يصطفِيَ اللهُ تعالى آدمَ ليكونَ في الأرضِ خليفة؟
