التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: ما بعد “نشوء وارتقاء آدم وحواء”
خُلِقنا كلُّنا جميعاً بِنَفسٍ واحدة… فأينَ يكمنُ إذاً الاختلاف؟
كُلُّ بَنِي آدمَ في النَّفْسِ والهَوى سَواء
لماذا لا يَحُولُ تمتُّعُ الإنسانِ بالعقلِ دونَ اقترافِهِ الذنوب؟
صورةُ الإنسان في مِرآةِ القرآن
مَن هُم “هَٰؤُلَاءِ” في قَولِ اللهِ تعالى “فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ”؟
في معنى قَولِهِ تعالى “هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا”
هل الأسماءُ في قَولِهِ تعالى “وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا” هي ذاتُها في قَولِهِ تعالى “فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ”؟
في معنى كلمةِ “الأسماء” في القرآنِ العظيم
لماذا امتحنَ اللهُ تعالى الملائكةَ بالأسماء وذلك بقولِهِ لهم “أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ”؟
في معنى “وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ” في قَولِهِ تعالى “قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ”
