التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: ما بعد “نشوء وارتقاء آدم وحواء”
الإنسانُ بينَ عقلٍ مُذبذَب ونفسٍ جَموح.. في عِلَّةِ التكليف
لماذا لم يَرِد أيُّ ذِكرٍ ل “عِمارةِ الأرض” في القرآنِ العظيم؟
ما الذي يضطرُّنا إلى الإقرارِ بهِ عَجزُ العلمِ عن التعليلِ لكثيرٍ من مفرداتِ الظاهرةِ الإنسانية؟
الإنسانُ والطبيعة.. أيُّهما عَدوُّ الآخر؟
مِن الأرضِ إلى الجنة ومنها إلى الأرضِ تارةً أخرى!
الإنسانُ ليس الكائنَ العاقلَ الوحيدَ في الكون!
مَن هُم المُخاطَبونَ بِقَولِ اللهِ تعالى “اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا”؟
ويبقى الإنسانُ هوَ الإنسان!
في عِلَّةِ خَلقِ اللهِ تعالى الجِنَّ قبلَ الإنس
هل الإنسانُ كائنٌ مُعرَّضٌ للانقراض؟
