التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: ما بعد “نشوء وارتقاء آدم وحواء”
في معنى قوله تعالى: (وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ)
في معنى قَولِهِ تعالى “لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ”
حقيقةُ نفسِ الإنسان كما يُجَلِّيها تَدَبُرُ آياتِ القرآن (1)
لماذا أمَرَنا قرآنُ الله بأن نعبُدَ الله؟
قرآنُ اللهِ العظيم إذ يتحدَّثُ عن أنَّ للإنسانِ أصلاً حيوانياً!
لماذا خلقَ اللهُ تعالى آدمَ من طين ولم يخلقهُ من العَدَم؟
ما هو الأجَلُ المُسمَّى الذي تعيَّنَ على الإنسانِ أن يَقضِيَهُ عندَ اللهِ تعالى؟
آدمُ الإنسانُ الأولُ وأولُ البشر
لماذا لا ينبغي لنا أن نَدَعَ العلمَ ينفرِدُ بالحديثِ عن أصلِ الإنسان؟
لماذا عجزَ الملائكةُ عن إنباءِ اللهِ تعالى بأسماءِ آدمَ وزوجِه؟
