التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: ما بعد “نشوء وارتقاء آدم وحواء”
الداروينية المؤمنة بالله (١): وخلقَ اللهُ من الماءِ كلَّ شيءٍ حَي
متى وأينَ خيَّرَ اللهُ تعالى الإنسانَ: إما أن يتَّبِعَ هُداه وإما أن يُعرِضَ عن ذِكرِه؟
ما الذي حدثَ لآدمَ وزوجِهِ في الجنةِ فجعلَهما “يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ”؟
في معنى كلمة “سَوءة” في قرآنِ اللهِ العظيم
لماذا أوجبَ دينُ اللهِ تعالى الخِتانَ على الذكورِ من بَني آدم؟ ولماذا لم يُوجِبهُ على إناثِهِم؟
في تمايُزِ الحيوانِ عن الإنسان… القابلياتُ الخارقةُ مِثالاً
في معنى الآيةِ الكريمة “لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ”
ما الذي قصدَ إليه إبليسُ بقوله “بما أغوَيتَني” والذي حفظته لنا الآيتان الكريمتان “قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ. إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ”
في معنى قولِهِ تعالى “فَقُلْنا يا آدَمُ اِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى. إن لَكَ ألا تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى. وَاِنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيها وَلا تَضْحى”
لماذا نحنُ بِحاجةٍ إلى الدين؟
