التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: ما بعد “نشوء وارتقاء آدم وحواء”
إسماعيل وإسحق ويحيى وعيسى عليهم السلام.. القاسم المشترك
في معنى قولِ اللهِ تعالى “فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَاوَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ”
في معنى قولِ اللهِ تعالى “وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ”
القرآنُ العظيم إذ يكشفُ النقابَ عن عِلَّةِ الخلافاتِ الزوجية ويُبيِّنُ السبيلَ إلى حلِّها
في معنى قولِهِ تعالى “ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ”
في معنى قولِ اللهِ تعالى “وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ”
في دَحضِ وتفنيدِ فِريَةِ القائلينَ بوجودِ تعارُضٍ بين كونِنا قد خُلِقنا من ترابِ هذه الأرض وبين هبوطِ آدم وزوجِهِ من الجنةِ إلى الأرض!
هل هناك حدودٌ فاصلة بين العقلِ والنفس؟
“العدوان الخَبالي” عند الإنسان مقارنةً ب “العدوان الطبيعي” عند الحيوان
لماذا خاطبَ اللهُ تعالى بَني آدمَ كلَّهم جميعاً بقوله لآدم وزوجِهِ “اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ”؟
