التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: ما بعد “نشوء وارتقاء آدم وحواء”
في معنى قولِهِ تعالى “قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ”
وكانَ المُبتدا عند سِدرةِ المُنتهى
الماضي الآدَمي مفتاحُ مستقبلِنا البشري!
كيف كان حالُ الوجودِ قبلَ أن يصطفِيَ اللهُ تعالى آدمَ ليكونَ في الأرضِ خليفة؟
الرجلُ والمرأة.. لماذا يحبُّ أحدُهما الآخر؟ وأيُّهما الأكثرُ حُباً للآخر؟ ولماذا؟
ما الذي يُريدُهُ منا ماضينا؟ ومالذي يريدُهُ منا مستقبلُنا؟
ما يُحسَب لداروين وما يُحاسَبُ عليه
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ” الواردِ في الآيةِ الكريمة “يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ”
جَنَّةٌ وجِنَّةٌ وجِينة… تأملاتٌ في ماضي الإنسانِ ومستقبلِه
هل هنالك خَطبٌ ما في الإنسان؟
