التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: ما بعد “نشوء وارتقاء آدم وحواء”
بماذا تتمايزُ نظرةُ النَّصِّ القرآني إلى ماضي الإنسان التطوري عن نظرةِ “العقلِ العلمي”؟
لماذا أخفق “العقلُ العلمي” في التعامل المعرفي مع الإنسان؟
كيف سبقَ النصُّ القرآني العقلَ العلمي إلى الحديثِ عن ماضي الإنسان الحيواني؟
لماذا سمحَ اللهُ تعالى بظهورِ مَن كان “يُفسِدُ في الأرضِ ويسفكُ الدماء”؟
وقد يأذن اللهُ بتفشِّي الشَّرِّ ولكن إلى حين.. الآيةُ الكريمةُ 30 البقرة مثالاً
إن لم تكن الطبيعةُ هي مَن أفسَد الإنسان.. فمن الذي أفسده إذاً؟
الإنسانُ والطبيعة.. مَن أفسدَ مَن؟
هل الإنسانُ كائنٌ “طبيعي”؟
لماذا أخفق “العقلُ العلمي” في التعاملِ المعرفي الصائب مع مسألة “أصل الإنسان”؟
لماذا كان من المستحيلِ على الطبيعةِ أن تُنتِجَ الإنسان؟
