التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: ما بعد “نشوء وارتقاء آدم وحواء”
في معنى الآيةِ الكريمة “لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ”
ما الذي قصدَ إليه إبليسُ بقوله “بما أغوَيتَني” والذي حفظته لنا الآيتان الكريمتان “قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ. إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ”
في معنى قولِهِ تعالى “فَقُلْنا يا آدَمُ اِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى. إن لَكَ ألا تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى. وَاِنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيها وَلا تَضْحى”
لماذا نحنُ بِحاجةٍ إلى الدين؟
في دَحضِ وتَفنيدِ التفسيرِ السائدِ لقَولِ اللهِ تعالى “قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ”
في عِلَّةِ التلازُمِ القائمِ بين الحُبِّ والعذاب
في معنى قوله تعالى: (وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ)
في معنى قَولِهِ تعالى “لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ”
حقيقةُ نفسِ الإنسان كما يُجَلِّيها تَدَبُرُ آياتِ القرآن (1)
لماذا أمَرَنا قرآنُ الله بأن نعبُدَ الله؟
