التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: ما بعد “نشوء وارتقاء آدم وحواء”
ما هو الأجَلُ المُسمَّى الذي تعيَّنَ على الإنسانِ أن يَقضِيَهُ عندَ اللهِ تعالى؟
آدمُ الإنسانُ الأولُ وأولُ البشر
لماذا لا ينبغي لنا أن نَدَعَ العلمَ ينفرِدُ بالحديثِ عن أصلِ الإنسان؟
لماذا عجزَ الملائكةُ عن إنباءِ اللهِ تعالى بأسماءِ آدمَ وزوجِه؟
في معنى قوله تعالى (وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا)، وقوله تعالى (أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ)، وقوله تعالى (يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ) وقوله تعالى (فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ)
في معنى قوله تعالى (إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ)
متى بدأت مشكلةُ الإنسانِ مع الله تعالى؟ أو “في معنى قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ)”
هل خُلِقنا حَرفياً من تُراب حتى يكونَ أبونا آدمُ قد خُلِقَ حَرفياً من تراب؟!
الغابةُ إذ تحكُمُها شريعةُ الله!
لماذا يتعيَّنُ علينا تدبُّرُ قَصَصِ أبينا آدمَ كما فصَّلَها لنا قرآنُ اللهِ العظيم؟
