التصنيف: Uncategorized
ما الذي يقولُه القرآنُ العظيم في ما يذهبُ إليه العلمُ من أنَّ “الطبيعةَ تُخطئ” وأنَّها “تتعلمُ من أخطائها”؟
في معنى قوله تعالى (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي)
هل خلقَ اللهُ تعالى السمواتِ السبع يوم خلق السمواتِ والأرض؟
وأخبرَنا قرآنُ الله العظيم بأن ليس في الكونِ بَشَرٌ غيرَنا!
لماذا لا يمكنُ لِلجنَّةِ التي أُخرجَ منها آدمُ وزوجُه أن تكونَ على هذه الأرض؟
لماذا كلُّ هذا الإصرارِ من جانبِ البعض على القولِ بأنَّ جنةَ آدمَ لم تكُن في السماء؟!
لماذا ليس هنالك أيُّ تعارضٍ بين قولِهِ تعالى: (وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا) وقوله تعالى: (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ)؟
مَن هُم قومُ آدمَ الذين أبادَهم اللهُ تعالى وأبقى آدمَ من بعدهم في الأرضِ خليفة؟
“الخَلق اللَّدُني” أو “لماذا لم يذكر اللهُ تعالى في قرآنِهِ العظيم المادةَ التي خلقَ منها السمواتِ والأرض؟”
هل هناك علاقةٌ بين أكلِ أبوينا آدمَ وزوجِه من الشجرة التي نهاهما اللهُ عنها وما يسمَّى بالخطيئة الأصلية؟
