التصنيف: Uncategorized
من شواهدِ التفوقِ المعرفي لقرآنِ الله العظيم…. علةُ العدوانِ غير الطبيعي للإنسان مثالاً!
في معنى قوله تعالى (أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ)
من هُم المقصودون بقولِ اللهِ تعالى (اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ)؟
تفرُّدُ القرآنِ العظيم بالقولِ إنَّ الانسانَ خُلِقَ خَلقاً تطورياً ولم يُخلَق خَلقاً لَحَظياً!
تفرُّدُ القرآنِ العظيم بالقول إن جنة آدمَ وزوجِه كانت في السماء!
في معنى قولِهِ تعالى “قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا”
تفرُّدُ القرآنِ العظيم بالقولِ إن بَني آدمَ كلَّهم جميعاً قد أُخرجوا من الجنةِ من بعدِ أن أكلَ أبواهم آدمُ وزوجُهُ من الشجرةِ التي كان اللهُ قد نَهاهُما عن الأكلِ منها!
وهبطنا من الجنةِ كلُّنا جميعاً يومَ هبطَ أبوانا منها!
هل اختفت المعجزاتُ من حياتِنا حقاً؟
في علةِ استمراريةِ المعجزات الى هذا اليوم وحتى قيام الساعة!
