التصنيف: Uncategorized
هل نحن قادرون حقاً على أن نُعلِّلَ لمقاربتِنا الانتقائية لشرعِ اللهِ تعالى والتي جعلتنا نأخذُ منه ما يتَّفقُ مع “مقتضيات العصر” ونُعرِض عما لا يتفق معها؟
لماذا صرفَ اللهُ تعالى نفراً من الجن إلى رسوله الكريم صلى الله تعالى عليه وسلم ليستمعوا القرآن؟
في معنى قولِه تعالى “وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا”
هل بشَّرت التوراةُ بسيِّدنا عيسى عليه السلام كما بشَّرت بسيِّدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم؟
في معنى قولِه تعالى “لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ”
هل هناك من الجن أنبياءٌ؟
لو كُنَّ حقاً ناقصاتِ عقلٍ ودين فلمَ إذاً امتدحهُنَّ قرآنُ اللهِ العظيم؟!
وللأواخرِ حظٌّ من تدبُّرِ قرآنِ الله كما كان للأوائلِ حظٌّ منه
متى يكونُ الواحدُ منا قد أخفقَ في تربيةِ ذريته؟
هل كان الجنُّ الذين صرفَهم اللهُ إلى رسولِهِ الكريم صلى الله تعالى عليه وسلم ليستمعوا إلى القرآنِ قادمين من الفضاء؟
