الوسم: القرآن، تفسير، تدبر،
الإنسانُ ذلك المخلوقُ الضعيف
هل هناك فرقٌ في المعنى بين “مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ” و”مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ” في القرآنِ العظيم؟
في معنى قَولِ الله تعالى “وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ”
في معنى “يُدبِّرُ الأمر” في قولِه تعالى “يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ. ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ”
في معنى قولِهِ تعالى “ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا” وقولِهِ تعالى “وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِّلَّذِينَ آمَنُوا”
هل هناك أكثرُ من معنى لكلمةِ “الطُّوفان” في القرآنِ العظيم؟
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا”
ما الذي قصدَ إليهِ سيدُنا موسى إذ دعا اللهَ تعالى “رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ”؟
مُبتدأُ الأمرِ آدمُ ومنتهاهُ أحمدُ
