بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً
نيكولا تسلا واحد من أعظم المخترعين على مر التاريخ. ولأنه لم يكن ذا حظوة عند الكثيرين، فلم ينل بالتالي ما ناله غيره من الأفاقين والمدلِّسين من أمثال ألبرت آينشتاين. يكفيك أن تقرأ ما قاله تسلا في نظرية النسبية لآينشتاين لتعرف ما ينبغي أن يكون عليه رأيك حيال هذه النظرية التي قُدِّمت إلينا على أنها من حقائق هذا الوجود الذي لم تكن لتقوم له قائمة لولاها! وما قاله تسلا في هذه النظرية يجعلك مضطراً إلى نبذها واطِّراحها، هذا إن كنت مطَّلعاً بما فيه الكفاية على ما قدَّمه هذا المخترع العجيب من إنجازات صاغت عالمنا المعاصر.
