قوانين العلم وقوانين العالَم وقوانين الله

للهِ تعالى قوانينٌ منها ما استقامَ بها العالم. وقوانينُ العالمِ هذه لم يقع العلمُ إلا على نزرٍ يسيرٍ منها. وهذا النزر اليسير من قوانينِ العالم التي وقع عليها العلمُ هي قوانينُ العلم الذي بلغت به الوقاحةُ أن ظنَّ وتوهَّمَ أنها قنوانينُ العالم! ومن حماقات العلمِ أيضاً أن بلغَ به الغرورُ حداً خُيِّلَ إليه بمقتضاه أنَّ ما أحاطَ به من قوانينِ العالم هي قوانين الله!
وصدق رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم الذي سبق وأن حذَّرنا قبل أكثر من 1400 سنة من غرور العلمِ هذا، وذلك بقوله الشريف: “ألا أنَّ لكلِّ شيءٍ آفةً وآفةُ العلمِ الغرور”.

أضف تعليق