لماذا ليس بمقدورِ أحدٍ أن يحولَ دون انهيارِ حضارةِ الغرب؟

يفاجؤنا الغربُ كلَّ يومٍ بقراراتٍ تنمّّ عن مدى تفشِّي انحطاطِ القِوى المسيِّرة ل “نظامِه” الاجتماعي! وتُضافُ هذه القراراتُ إلى ما سبقها من قراراتٍ يجمعُ بينها هذا الإصرارُ على تحدِّي النظام الأخلاقي الذي تواضعت البشريةُ على الانصياعِ إلى ما يقضي به ما استطاعت إلى ذلك سبيلا! فلا عجبَ بعدها أن تنهارَ “حضارةُ” الغرب ويذهبَ ريحُها. وصدقَ أميرُ الشعراء أحمد شوقي القائل: “إنّما الأممُ الأخلاقُ ما بقيت
فإن هُمُ ذهبتْ أخلاقهم ذهبوا”.

أضف تعليق