تتجاذبُ العالمَ اليومَ قوتانِ عُظميان تسعى
إحداهما جاهدةً لجرِّه إلى هاويةِ الانحطاطِ الخُلُقي والتفسُّخِ الأخلاقي بينما تتمسَّكُ الأخرى بنظامٍ أخلاقيٍّ صارِمٍ يستندُ إلى تراثٍ موغِلٍ في القِدَم. وليس أمام العربِ اليومَ غيرَ أن ينحازوا إلى الجانبِ الذي يُمجِّدُ الأخلاقَ ويستميتُ في الدفاعِ عنها. فلا موجبَ بعدَ اليومِ إذاً للبقاءِ على الحيادِ بينَ الغربِ الأمريكي- الأوروبي والشرق الروسي- الصيني!
