الطلاقُ سِمةُ هذا العصر!

عزَّزَ التقدمُ التكنولوجي، الذي يتميَّزُ به هذا العصر، من سيطرةِ النفسِ على الإنسان ومِن تحكُّمِ هواه فيه. فبسببٍ من تغوُّلِ عالَمِ الهواتفِ الذكية، ومن ما يتميَّزُ به الإنسانُ من “ضعفٍ خَلقي”، فلقد أحكمت النفسُ قبضتَها على الإنسان وإلى الحدِّ الذي جعلته مفتوناً بها وبما تُزيِّنُه له من “عظمةٍ” و”منَعَةٍ” هو أبعدُ ما يكونُ عن الاتصافِ بأيٍّ منهما. ولقد انعكسَ ذلك سَلباً على العلاقةِ بين المرءِ وزوجِه وبما جعلَ كلاً منهما تزدادُ النفسُ منه شحاً على مدارِ الساعة. وصدقَ اللهُ تعالى القائلُ: (وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ).

أضف تعليق