
ابتُلِيَ الإنسانُ بِنفسٍ تحولُ بينه وبين أن يُحيطَ بالحقيقةِ كاملةً بحذافيرِها! وما أردى الإنسانَ إلا هذا الإصرارُ من جانبِه على الاكتفاءِ بأنصافِ الحقائقِ عِوَضَ “الحقائقِ كاملةً”! وإلا فكيف نعلِّلُ لإعراضِ الأولينَ عن أنبيائِهم المُرسَلين بحجةِ كونهم “بشراً”؟! فلو أنَّ الأولين أنصفوا لسمعوا ما كان يقولُه لهم أنبياؤهم المُرسَلون من أنَّهم “بشرٌ ولكنَّ اللهَ اصطفاهم فمنَّ عليهم”.
