
ما الذي يجعلُنا بشراً؟ سؤالٌ عجزَ الفلاسفةُ والعلماءُ عن الإجابةِ عليه وإن ظنَّ نفرٌ منهم خلافَ ذلك! ومكمنُ الخطأ في مقاربةِ هذا السؤال هو العجزُ عن تبيُّنِ حقيقةِ الإنسانِ بِصفتِه كائناً فريداً استثنائياً، وذلك بالمقارنةِ مع غيرِه من الكائناتِ التي يُشاركُها التواجدَ على هذه الأرض. ولولا قرآنُ اللهِ ما كنا لنتبيَّنَ العلةَ من وراءِ “بشريتِنا” الاستثنائيةِ هذه. فلولا قرآنُ الله ما كنا لنعلمَ أنَّ بَني آدمَ كلَّهم جميعاً يتشاركونَ ذاتَ النفس!
