“تأويلُ الأحاديث” في القرآنِ العظيم

علَّمَ اللهُ تعالى سيدَنا يوسفَ من تأويلِ الأحاديث ما أشارَ إليه القرآنُ العظيم في مَواطنَ منه ثلاث: (وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ)، (وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ)، (وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ). و”الأحاديث” الواردُ ذِكرُها في هذه المواطنِ الثلاث هي الرؤى كما يتحدثُ عنها أصحابُها. وتأويلُ هذه الأحاديث هو إرجاعُها إلى أصلِها الذي وردَت به من عالَمِ الغيب، وذلك من قبلِ أن يتناولَه عقلُ الإنسانِ بالزيادةِ والتنقيصِ والتبعيضِ وغيرِ ذلك من أنماطِ التغيير. وبذلك فإنَّ تأويلَ الأحاديثِ لا يحتملُ غيرَ معنىً واحدٍ هو ذاك الذي صدرت به عن عالَمِ الغيب.

أضف تعليق