لماذا لا يمكنُ أن يكونَ للقرآنِ العظيم تفسيراتٌ تتعارضُ فيما بينها؟

لا يمكنُ أن يكونَ للرؤى التي يُريها اللهُ تعالى مَن يشاءُ من عبادِه تأويلاتٌ تتعارضُ فيما بينها. فهذه الرؤى لا تحتملُ غيرَ معنىً واحد هو معناها الذي ضمَّنها اللهُ تعالى إياه. ولذلك فلم يكن للرؤى التي علَّمَ اللهُ تعالى سيدَنا يوسفَ كيفيةَ تأويلِها إلا معنى واحد هو ذاك الذي أنطقَه اللهُ تعالى به. فإذا كان للرؤى تأويلٌ واحد، فليس من الجائزِ إذاً أن نزعمَ أنَّ لآياتِ القرآنِ العظيم تفسيراتٍ تتعارضُ فيما بينها.

أضف تعليق