ومُنحَت “ماتشادو” جائزةُ نوبل للسلام!

يمتلئُ العالَمُ المعاصر بمئاتِ الأفرادِ الذين يستحقُّ كلُّ واحدٍ منهم أن يُمنحَ جائزةُ نوبل للسلام، وذلك لأسبابٍ تتكفلُ بتبيانِها مراجعةٌ عاجلة للشروطِ التي وضعَها ألفريد نوبل للفوزِ بجائزتِه في هذا المجال. فلماذا حظيت “ماريا كورينا ماتشادو” بهذا “الشرف”؟
يتكفلُ بالإجابةِ على هذا السؤال أن نستذكرَ حقيقتَين: أولاهما أنَّ الغربَ الجماعي اليوم شُغلُه الشاغل هو كلُّ ما يديم جذوةَ الصراع مع الدبِّ الروسي. وثانيهما أنَّ “ماتشادو” هي زعيمةُ المعارضة في فنزويلا، والتي وضعت نصب عينَيها الإطاحةَ بحكمِ الرئيس “مادورو”.
ولكن أين “الرابط العجيب” بين هاتين الحقيقتَين؟
تكمنُ الإجابة في كونِ “مادورو” هو حليف بوتين الاستراتيجي في أمريكا الجنوبية، واختيار “ماتشادو” للفوزِ بجائزةِ نوبل للسلام هو ضربةٌ له يأملُ مانحوها أن تمثلَ ضربةً للرئيس الروسي (بوتين) أيضاً!

أضف تعليق