تفكيك آلية عمل الاستعمار

لم يطل على دهاقنةِ الاستعمار الأمدُ حتى تفتَّقت عقليتُهم عن آليةٍ تكفل لهم إحكامَ السيطرة على الشعوبِ المستعمَرة. وهذه الآليةُ المفرِطةُ في بساطتِها، والفائقةُ في تعقيدِ النتائجِ الناجمةِ عن العملِ بها، بالإمكانِ إيجازُها فيما يلي: “توسيعُ الخلافاتِ بين أفرادِ الشعبِ الواحد وتعميقُها، والعملُ على اختلاقِها في حالِ انتفاءِ وجودِها”، أو إن شئتَ “إيقاظُ الفتنةِ من عميقِ سباتِها”.

أضف تعليق