التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: ما بعد “نشوء وارتقاء آدم وحواء”
“تعدُّد الزوجات” إذ يؤكِّدُ أن للإنسان أصلاً حيوانياً!
الإنسان كما يراهُ القرآن
القرآنُ العظيم إذ يكشِفُ النقابَ عن عِلَّةِ “الحلقة المفقودة”!
في دَحضِ وتفنيدِ الزَّعمِ القائلِ بأنَّ الجِنَّ هُم مَن كان “يُفسِدُ في الأرضِ ويسفِكُ الدماء” قبلَ أن يجعلَ اللهُ آدمَ “في الأرضِ خليفة”
في معنى قَولِهِ تعالى “إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً” وقَولِهِ تعالى “يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ”
ما تريد “الداروينية المؤمنة بالله” أن تقوله
مَن هو المقصودُ بخطابِ اللهِ تعالى “إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً”؟
الداروينية المؤمنة بالله (4): أصلٌ آخر من أصول الظاهرة الإنسانية
كيف خُلِقت حواء وفقاً لما جاء به قرآنُ اللهِ العظيم؟
الداروينية المؤمنة بالله (3): (ثُمَّ اَنْشَأناهُ خَلْقاً آخَرَ)
